استقرار العملية التعليمية لليوم الثالث.. حضور مرتفع للطلاب.. و”التعليم” توجه بتنظيم خروج ودخول الطلبة.. والوزير يعلن الاستعانة بالمتقدمين لأداء الخدمة العامة والعمل بالحصة لسد العجز

المدن

0 3

لليوم الثالث على التوالي، انتظم العام الدراسى الجديد فى المدارس وسط حضور طلابى كبير، فيما حرصت المدارس على تنفيذ مراسم طابور الصباح وترديد النشيد الوطنى وتحية العلم، كما نبهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، على ضرورة تنظيم دخول وخروج الطلاب والطالبات حتى وصولهم إلى الفصول لعدم التدافع وحرصا على سلامتهم، إضافة إلى تنفيذ متابعة تسليم الطلاب الكتب المدرسية.
ووجهت وزارة التربية والتعليم بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتذليل أى صعوبات تواجه الطلاب لضمان حسن سير العملية التعليمية، مؤكدة أن الوزارة تستهدف عودة الطلاب للمدارس بشكل كامل واسترجاع دور المدرسة التربوى واكتشاف المواهب وتنميتها.
وأكد الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن العام الدراسى يسير بانتظام وهناك بعض الملفات التى تعمل عليها الوزارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار بالعام الدراسى الجديد، موضحا أنه من أهم أولويات الوزارة خلال الوقت الحالى سد العجز فى أعضاء هيئة التدريس بالمدارس على مستوى الجمهورية، لأن هناك عجزا كبيرا فى أعضاء هيئة التدريس.
وأضاف وزير التربية والتعليم فى تصريحات خاصة لليوم السابع”، أن هناك آليات لسد العجز فى المعلمين، منها الاستعانة بالخريجات اللاتى يرغبن فى أداء الخدمة العامة، موضحا أن الوزارة تعمل على تسكين الـ30 ألف معلم الجدد، حيث من المقرر أن يتسلموا مهام عملهم بنهاية الترم الأول وبحد أقصى بداية الفصل الدراسى الثانى، قائلا: المعلم هو عصب العملية التعليمية، ومن ثم لا تطوير بدون معلم كفء قادر على التفاعل بينه وبين طلابه داخل الفصل.
وتابع وزير التربية والتعليم: إتاحة الوزارة التعاقد بالحصة من خلال الإدارات والمديريات التعليمية، لسد العجز، وفقا لضوابط معينة، مؤكدا أن العمل بالحصة يكون وفق الاحتياجات الفعلية، ومن غير العاملين بالتربية والتعليم من حملة المؤهلات العليا التربوية أو دبلوم تربوى بحيث لا تتجاوز قيمة الحصة 20 جنيها للحصة الواحدة، على أن يتم حصر العجز الفعلى فى التخصصات بالمواد الدراسية الأساسية بكل إدارة تعليمية.
وأوضح الوزير أنه يتم الاستعانة بالمعلمين بالحصة ممن لديهم خبرة سابقة فى مجال التدريس أولا ثم يتم المفاضلة بين المتقدمين، على أن يتم قبول ملفات المتقدمين وفقا للتوزيع الجغرافى وتكون الأولوية لأبناء القرى والمراكز التى تعانى من عجز صارخ فى المواد الدراسية الأساسية ويتم سد العجز فى المناطق النائية بمعرفة الموجه الأول للمادة على أن يتم الاستعلام الأمنى على المتقدمين للعمل بالحصة.
فيما أعلنت مديريات تعليمية، فتح باب التطوع للعمل بالمدارس، لسد العجز المعلمين، حيث حددت المديريات شروط التطوع، لافتة إلى أنه يجب أن يكون من الحاصلين على مؤهل عال تربوى أو مؤهل عال ودبلومة تربوية، ويكون التطوع بمدارس لا يوجد بها طلاب مقيدين لهم صلة قرابة بالمتطوع حتى الدرجة الثانية، الدرجة الأولي: (الأب والأم والأبناء والزوج والزوجة) الدرجة الثانية (الأخ والأخت والجد والجدة والأحفاد).
وأوضحت المديريات أن العمل التطوعى مجاناً ولا يكتسب الحق فى المطالبة فى التثبيت أو التعيين أو التعاقد مستقبلا على الموازنة العامة للدولة، كما ينحصر عمل المتطوع فى مساعدة المعلمين من خلال تنفيذ المهام التى يتم تكليفهم من خلال مشرفى المادة، ويتم تقديم طلبات التطوع من خلال الإدارات التعليمية بعد التنسيق مع المدرسة التى تحتاج إلى متطوعين لسد العجز فى تخصصات بعينها.

بنك مصر مقالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.