مبادرة مصممة الأزياء العالمية د. أميمة عزوز في يوم العَلَمْ الوطني السعودي

المدن- جدة: متابعة وتصوير وحيد جميل

0 108

بمناسبة يوم العَلَمْ الوطني السعودي نظمت سيدة الأعمال ومؤسس أول لجنة لتصميم الأزياء في السعودية، والتي تعتبر من أبرز رائدات تصميم الأزياء في السعودية، مصممة الأزياء العالمية د. أميمة عزوز مبادرة احتفلا بهذه المناسبة تتلخص في مشاركة الجماهير الخفيرة في الممشى في كورنيش جدة، وذلك بحضور عدد من مصممات الأزياء وسيدات أعمال، منهن: مها الشامي، رانيا شاهين، الدكتورة ندى مسعودي، مهندسة الديكور رانيا عقاد، د. سميرة بنتن والضيفة من مصر الحبيبة د. أمال إبراهيم التي حضرت من مكة المكرمة بصحبة د. سميرة بنتن بعد أداءها للعمرة. ومن الإعلام “صحيفة المدن المصرية” ونزار أبو الزعيم وعبد العزيز أنديجاني ومحمد العمري.
وقد انطلقت المبادرة بعد تجمّع المشاركات والإعلاميين في برج الفارسي محل سكن مصممة الأزياء أميمة عزوز، ومن ثمّ توجه الجميع إلى الممشى حيث تمّ عرض أطول عَلَم، الذي بلغ طوله حوالي عشرين متراً.
عن هذه المبادرة تحدثت مصممة الأزياء العالمية د. أميمة عزوز لـ “صحيفة المدن” فقالت: ” لا شك أن تخصيص يوم 11 مارس من كل عام ليكون يوم احتفال تحت مسمى “يوم العَلَمْ الوطني” وهو أشبه باليوم الوطني، فالعلم السعودي الذي يرفرف خفاقاً راية للتوحيد هو فخر لنا في السعودية، ولكل مسلم والمقيمين في السعودية، فهو عَلَم عز وافتخار، كم أنا سعيدة بهذه المشاركة مع زميلاتي وصديقاتي مصممات الأزياء وسيدات الأعمال. وعرض أطول علم من تصميمي في الممشى على كورنيش جدة ومشاركة المرتادين والمحتفلين بهذا اليوم، لهو فخر نعتز به.
ولا يسعني إلّا أن أتقدم بخالص الشكر والعرفان لحكومتنا ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ورافع راية التغيير ورؤية 2030 ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أصبح ملهما للشباب والشابات وداعما للمبدعين من أبناء وبنات الوطن. عاشت مملكتنا فوق هام السحب. حقاً إنها السعودية العظمى”.

ولنا رأي
لا شك أن تخصيص يوماً من كل عام للاحتفال براية التوحيد السعودية تحت مسمى “يوم العَلَمْ الوطني” هو محل فخر واعتزاز لكل مواطن سعودي وموطنة سعودية ولكل عربي ومسلم مقيم في السعودية. وخلال مبادرة مصممة الأزياء السعودية د. أميمة عزوز في الممشى لفت نظري عشق المحتفلين بالعلم السعودي، بدأ بقترب من العلم عدد منهم فأخبرناهم أن الفعالية خاصة بالسيدات فقط، وبالفعل شاركت بعض الفتيات في رفع العلم مع السيدات المرافقات. وأكثر ما لفت نظري توقف سيارة تقودها شابة ومعها عدد من الشابات يرفعن العلم من نوافذ السيارة، وأخذن في ترديدي النشيد الوطني.
وهنا قالت د. أمال إبراهيم الضيفة القادمة من القاهرة لأداء العمرة : “أنا أحفظ النشيد الوطني السعودي، وبدأت تنشده ومعها السيدات المشاركات في المبادرة بأعلى أصواتهم يرددن النشيد.
سَارِعِي لِلْمَجْدِ وَالْعَلْيَا
مَجِّدِي لِخَالِقِ السَّمَاء
وَارْفَعِ الخَفَّاقَ أَخْضَرْ
يَحْمِلُ النُّورَ الْمُسَطَّرْ
رَدّدِي الله أكْبَر يَا مَوْطِنِي
مَوْطِنِي عِشْتَ فَخْرَ الْمسلِمِين
عَاشَ الْمَلِكْ: لِلْعَلَمْ وَالْوَطَنْ

بنك مصر مقالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.