وزير الري يستقبل فريدة الشوباشي لمناقشة الرؤية الإعلامية لزيادة الوعي بقضايا المياه

0 33

استقبل الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري ، الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، حيث تم مناقشة الرؤية الإعلامية لزيادة الوعي المجتمعي بقضايا وتحديات المياه في مصر، ودور المواطن في ترشيد استهلاك المياه.

وقد شارك وزير الموارد المائية والرى في الدورة السادسة والثمانين لمناقشات القاهرة المناخية والمنعقدة تحت عنوان “موارد مصر المائية وتغير المناخ .. السياسات والتكنولوجيا والحلول المجتمعية” تحت رعاية السفارتين الألمانية والفرنسية في مصر بمقر المعهد الفرنسي بالقاهرة .

وفى كلمته، ألقي الدكتور سويلم الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع المياه في مصر مثل النمو السكاني ، والتحديات التي تقترن بتأثيرات تغير المناخ مثل التأثير غير المتوقع على منابع النيل خاصة أن مصر تعتمد بنسبة 97% على مياه نهر النيل، وبالتالي فإن نقص كميات مياه الأمطار المتساقطة داخل مصر، وارتفاع درجة الحرارة؛ يؤدي لزيادة استهلاك المياه في كل الاستخدامات، وزيادة شدة وتواتر الظواهر المناخية المتطرفة مثل “السيول، وارتفاع مستوى سطح البحر” الذي يهدد دلتا نهر النيل، من خلال التأثير على المناطق الساحلية، وغمر الأراضي المنخفضة، فضلاً عن تسرب المياه المالحة؛ مما يؤثر على تملح المياه الجوفية بشمال الدلتا.

وأشار إلى أن قطاع المياه يعتبر الركيزة الأساسية لجميع المشاريع المستدامة ، حيث تعتمد خطط التنمية المستدامة على توفير الموارد المائية اللازمة لتنفيذ هذه الخطط ، مشيراً لقيام الدولة المصرية بتبني استراتيجية لإدارة موارد المياه حتى عام 2037، والإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ لعام 2025 والتي تهدف للتكيف مع التغيرات المناخية في مجال المياه ، ورؤية مصر 2030، والمساهمات المحددة وطنياً لعام 2022 والمحدثة مؤخرا .

واستعرض الدكتور سويلم المشروعات الكبرى التي تقوم بها الوزارة في مجال المياه مثل مشروعات تأهيل الترع ، وتطهير الترع بأطوال 33 ألف كيلومتر ، وتأهيل وصيانة المنشآت المائية بإجمالى 50 ألف منشأة، والتوسع في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعى مثل مشروعات الحمام وبحر البقر والمحسمة ، ومشروعات الحماية من السيول وحصاد الأمطار بإجمالى 1460 منشأة، والتوسع في أنظمة الرى الحديث بالبساتين ومزارع قصب السكر والأراضى الرملية ، ومشروعات حماية الشواطئ المصرية بأطوال تصل إلى 144 كيلومتر، وأعمال حماية الشواطئ من خلال استخدام مواد صديقة للبيئة بأطوال ٦٩ كيلومتر ، وإجراءات الإدارة الرشيدة للمياه الجوفية ، كما أشار لسيادته لمجهودات التطوير التشريعي التي قامت بها الدولة المصرية من خلال إصدار قانون الموارد المائية الجديد ولائحته التنفيذية ، لضمان تحقيق الإدارة المثلى للمياه في مصر .

كما استعرض الدكتور سويلم الرؤية المستقبلية في إدارة الموارد المائية من خلال التوسع في البحوث التطبيقية التي تخدم قطاع المياه ، والسعى لتحسين عملية توزيع المياه في مصر من خلال استخدام أنظمة التليمترى ، والتوسع في إستخدام الطاقة الشمسية في رفع المياه المستخدمة للرى ، والسعى لتركيز جهود الباحثين المصريين في مجالات معالجة وتحلية المياه منخفضة التكاليف .

وزير الري استعرض خلال كلمته أيضا، مجهودات مصر الناجحة خلال الفترة الماضية لوضع المياه فى قلب العمل المناخى العالمى من خلال فعاليات إسبوع القاهرة الخامس للمياه ومؤتمر المناخ COP27 ، متوجها بالدعوة للجميع لدعم المبادرة الدولية للتكيف بقطاع المياه والتى أطلقتها مصر خلال مؤتمر المناخ الماضى .

وأشار إلى قيام مصر بالتعاون مع اليابان برئاسة “الحوار التفاعلي الثالث حول المياه والمناخ” خلال فعاليات “مؤتمر الأمم المتحدة للمياه” المنعقد في شهر مارس الماضى ، حيث تم عرض التحديات العالمية وضرورة تبني عملية “مشتركة بين الأطراف” لربط ودمج القرارات المتعلقة بالمياه بشكل كامل في الإتفاقيات والأطر العالمية.

بنك مصر مقالات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.