أديب !!! .. يهدد ويحذر ويتوعد المصريين بتحريض الأجهزة الأمنية والحكومية ضدهم
سعيد محمد أحمد

برامج “التوك شو” الليلية..بروباجندا لكائنات ليلية “ثلاثية” تعزف على وتر حساس من “أديب للديهي لموسى “ياقلبى لا تحزن .. فى حديث موجه عن نظام الطيبات الخاص برحيل الدكتور ضياء العوضى ..الذى لقى وجه كريم ولا أحد هنا يملك سوى الرحمة عليه .
ويبدو الحديث عن نظام الطيبات الذى لم أعرفه من قبل مثل ملايين المصريين سوى عبر “بروباجندا ” مثيرة للإهتمام جاءت مصاحبة مع الوفاة المفاجئة والصادمة لجمهور المتابعين لنظامه الغذائي الذى لم اعرفه أيضا مثل الملايين الذين لا هم له سوى البحث عن تدبير لقمة العيش اليومية.
أما الحديث عن أنظمة غذائية خاصة بالصحة العامة برغم عبئها المالى، وتحمل العديد من المصطلحات والمفاهيم والعناوين والكلمات الرنانة التى كثيرا ما تحمل أبعادا روحانية منها “نظام الطيبات” للتورية عن مقاصد وعقول استحسنت ذكاء العوضى واجتهاده فى العلم بل وجرأته فى الترويج لنظام غذائي لم ينل البراءة العلمية واعتباره نظام لا علاقة له بالعلم ولا بالطب بل ولا حتى بالصحة العامة ليفصل صاحبه من عمله علميا وطبياً وبرغم ذلك ينخدع الجميع بل وتمسكوا به فى إطار اعتقادهم بأنه اضطهاد من مراكز الأبحاث الطبية والعلمية للعوضي وعبقريته ومعها شركات الدواء .
الاعتراض هنا على طريقة الحديث وتناول ذلك الملف بالأسلوب التهكمي ..وبما لا يعطى الحق للثلاثي الليلى فى النهاية التسلط بتلك الفجاجة وخاصة “أديب ام بى سى “؟وكأنه المسؤول الاول عن صحة وحياة ملايين المصريين ليطالب فلان وعلان وترتان وكأنهم يعملون تحت وصايته وينفذون تعليماته متناسيا ومتجاهلا أنه مزدوج الجنسية ويعمل تحت وصاية “كفيل” لتمرير أجندة والتدخل فى ملفات خاصة لايحق لاحد غير المصريين تناولها وعبر منصات مصرية وطنية وليس بدعاوى مضللة مكذوبة .
ويبقى السؤال لمصلحة من وما الهدف من وراء استغلال ذلك الملف الذى قد اغلق بوفاه صاحبه خاصة وبعد دعوته الأجهزة الرقابية فى مختلف مواقعها بالتحرك الفورى لضبط وملاحقة كل من يدعو إلى “نظام الطيبات” تحديداً، وليس كل من يروج لنظام غذائي ضار بصحة المصريين وقد يراه البعض مناسبا لهم ويتحملون فيه كامل المسؤولية عن حياتهم فيما يراه الآخرون غير منطقى وغير صحي .
فمن انت؟؟؟!!! … لتتحدث باسم المصريين بهذه الصفاقة ليتبين أن الحديث ليس بهدف نبيل للتوعية ولكن بهدف مزيد من الدعاية لنظام الطيبات برغم علمه أن الغالبية لا تعلم عنه شيئا إلا من خلال إصراره على الهجوم مستخدما أسلوب درامى عن المظلومية وسقوط بعض ضحايا ذلك النظام برغم أن معظهم كان على درجة علمية كبيرة من الوعى والعلم .
التعليقات الخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي معظمها شككت وتشكك فى كل كلمة جرى تناولها عبر برامج التوك شو الليلى وتؤكد أن ذلك الهجوم المنظم من الثلاثى يحمل شبهه مصلحة لقوى خفية.. خاصة مع الإخراج الميلودراما عن شخصية “العوضى” واختفائه فى الإمارات وقصص تعرضه للموت لتتبين حقيقة وفاته الطبيعية ونتيجة جلطة.
اما ان يخرج مذيع ليهدد ويتوعد ويحذر البشر من التعامل مع نظام الطيبات .. وليس كل نظام غذائي يعد فى حد ذاته كارثى إلى ان يثبت العكس، وكأن “نظام الطيبات” أرهابي متطرف يستهدف المصريين.. مما أثار حفيظة المتابعين للبرنامج واعتبروا كل كلمة تلفظ بها” أديب”، قد أتت أوكلها وبطريقة عكسية وساهمت بشكل كبير فى دعم وانتشار ذلك “النظام “، وكأن لسان حاله يؤكد أنه نظاما غذائيا فريداً.




