
كتله صماء تعبث بأقدار الآخرين دون أن يرف لها جفن منعدمة المشاعر فاقدة للوعي وربما للإحساس عندما يفقد مشاعره تجاه وطنه ويحمله بالكذب والتدليس فى مسعى شيطانيّ لتقزيم دوره والاستهانة بما تقدمة مصر لأمّتنا العربية وقضاياها القومية على مدى تاريخها الطويل .
نعم كتلة صماء فى حديث لا علاقة له بالتنوير ولا الإصلاح ، وربما غاب عن “غدده الدهنية”، قبل أن “يدس السم فى السم” إن معظم دول أوروبا ولندن التى عاش فيها تغلق أبوابها قبل التاسعة ، ويبدو أن إخلاصه فى توجيه الانتقادات أن لدية مشكلة ما فى حديث خلا من قواعد الأدب عندما يتحدث عن مصر التى جعلت منه “ساموراي” يصول ويجول فى العديد من “الحلبات” بحثا عن الأخضر .
فيما توقع الكثيرون أن لديه مشكلة فى استمراء الفشل عبر تجارب لم تمكنه من أن يبقى له بصمة واضحة فى المجتمع سوى الغدر بزملاء فى مهنة الصحافة، فمن يتصور أنه كان نموذجا ناجحا مخطىء نظرا لتاريخه وتجاربه فى انتهاك حقوق زملائه منذ سنوات موثقة واستحل فيها جهود وعرق سنين أجور زملاء فى المهنة التى أغلق أبوابها بالضبة والمفتاح “نهضة مصر والعالم اليوم”
أضاع فيها الحقوق بأحكام قضائية واجبة ومستحقة ليلجأ إلى الهروب خارج البلاد
وبرغم تلك الكتله الصماء يبقى مجرد”فسلا “لا قيمة له أمام مصر وعظمة تاريخها ليسقط فى نظر الجميع لانعدام الموضوعية بربط إطفاء النور بقضية الديون، والتشكيك عن جهل متعمد بعدم قدرة جيش مصر على التعبئة وتحريك قواته ومعداته فى المناورات التى يكلف تحريكها ملايين الملايين وأقلها ما يجرى حاليا على بعد أمتار قليلة من حدودنا مع العدو الإسرائيلى.
فالقضية ليست قضية ديون بقدر ما هى “قصر ديل” من “سامورارى ” اصابه الهطل فأفقدته رصانة الكلمة ليبقى حديثه يمثل إهانه لنفسه إهانه بالغة ومستحقة عن عاجز وكاره وحاقد وفاقد الضمير ينفذ للأسف تعليمات وينطق بما يريح سيده وفق نغمة سائده تعتاش فى الأزمات على الإساءة إلى مصر وجيشها وشعبها وكأن دورها الإقليمي انتهى بإطفاء الكهرباء التاسعة، وفاتورة كهرباء ودفتر ديون .
فإن كنت تبحث عن دعم مفقود فمصر وجيشها ليس للإيجار وإنما للدفاع عن أمنها وسلامها القومى ومن ثم امنها العربى .. فهم اختاروا من سيدافع عنهم مقابل المال .. فلماذا تنكر على مصر حقها فى خياراتها واختياراتها ..وهنا لا يحق لك ومين من كان الحديث عن مصر وجيشها قولا واحدا .. الذى لا يقبل كفيلاً له مثلما عشت عمرك كله تحت حكم الكفيل.




