مشروع قانون الطائرات بدون طيار لمنع الاغتيالات

بالكونجرس.. مشروع قانون الطائرات بدون طيار لمنع الاغتيالات
أعلن موقع أكسيوس، منذ قليل، أن عضوًا ديمقراطيًا بالكونجرس الأمريكي، قدم مشروع قانون جديد. لتلافي ما حدث من إطلاق النار على الناشط المحافظ “تشارلي كيرك”، والذي سيمكن الحكومة الفيدرالية من اتخاذ خطوات جادة لمنع حوادث مماثلة، من خلال استخدام الطائرات بدون طيار.
اغتيال ترامب
إن إطلاق النار على “كيرك”، بعد عام من محاولة اغتيال الرئيس ترامب،جعل أعضاء الكونجرس يبحثون عن طرق للحفاظ على سلامة الشخصيات السياسية البارزة، بما في ذلك أنفسهم.
فقد أدى إطلاق النار على ترامب إلى الضغط من أجل زيادة الأمن للمحميين من الخدمة السرية، لكن إطلاق النار الأخير أثار محادثة أوسع، حول كيفية حماية حتى أولئك الذين لا يحملون لقبًا حكوميًا من العنف السياسي.
وفي نفس السياق، قال النائب ريتشي توريس (ديمقراطي من نيويورك) لوكالة أكسيوس، في بيان له، إنه يخطط لتقديم مشروع قانون، هذا الأسبوع، يتم توجيهه إلى وزارة الأمن الداخلي، لدراسة جدوى نشر طائرات بدون طيار، لتأمين الأحداث العامة ومنع الاغتيالات.
تسخير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار
وأضاف “توريس” : “إن المنطق السليم يفرض ضرورة تسخير تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، لمسح كل مبنى مرتفع بخط رؤية للهدف”.
كما استنكر عدم استخدامها، قائلاُ: “إذا كانت الطائرات بدون طيار قادرة على الكشف المبكر عن محاولات الاغتيال ومنعها، فلماذا لا نستخدمها؟” موضحاً بعبارة أخرى، “أنه من الأفضل أن تكون لديك عيون يقظة في السماء، بدلاً من أن تظل أعمى عن القتلة المحتملين.”
قوانين توريس للأمن
يذكر أن “توريس” قدم مشروعات قوانين أمنية كثيرة بالكونجرس، بعد محاولة اغتيال ترامب الأولى في يوليو الماضي، كما قدم توريس مع النائب “مايك لولر“، جمهوري من نيويورك، مشروع قانون، بالكونجرس أيضاً، لتوفير حماية متساوية من الخدمة السرية لجميع الرؤساء والمرشحين الرئاسيين.
وفي نفس الإطار، تم إقرار مشروع القانون في مجلسي الكونجرس، وتم التوقيع عليه كقانون من قبل الرئيس بايدن آنذاك.
واختتم “أكسيوس”، بأن توريس اقترح أيضًا مشروع قانون، من شأنه تضييق نطاق مهمة جهاز الخدمة السرية، للتركيز، فقط، على حماية الزعماء السياسيين، بدلاً من ملاحقة الجرائم المالية أيضًا.





