درع وسيف البلد! الجيش والشرطة.. بيسلموا على بعض وعينهم على أي خطر

في أجواء احتفالات نصر أكتوبر ، عندنا مؤسستين وطنيتين عظيمتين واقفين زي الجبل: الجيش (القوات المسلحة) والشرطة (وزارة الداخلية). دول مش بس بيفتكروا تضحيات زمان، دول كمان ضامنين لمستقبلنا ومأمنين بلدنا دلوقتي بفضل الله عز وجل.
الجيش واقف زي الدرع الحديد قدام أي حد بيفكر يبص على مصر من بره. هما اللي بيحموا الحدود والأرض وكل خير في البلد.
أما الشرطة، فهي السيف اللي بيحافظ على الأمان جوه البلد، بيواجهوا أي جريمة أو إرهاب، وسهرانين عشان كل مواطن يكون في أمان في أي مكان. الجهازين دول شغالين مع بعض في تناغم مش عادي، عشان تبقى مصر قوية ومطمنة.
النهاردة، شوفنا لقطة محترمة بتأكد التناغم ده، الفريق أول عبد المجيد صقر “قائد الجيش ووزير الدفاع” استقبل اللواء محمود توفيق “وزير الداخلية” ووفد كبير من قيادات الشرطة… اللقاء ده مش مجرد تحية روتينية، لأ، دي رسالة قوية بتقول إن حماة البلد دول إيد واحدة وقلب واحد. بيجددوا العهد إنهم يحموا البلد من أي حاجة من جوه أو من بره. دي تهنئة بعظمة أكتوبر، وتأكيد إنهم هيفضلوا صاحيين ومراقبين كل حاجة.








