د. نجوى سالم تتنازل عن الوظيفية الأكاديمية من أجل شغفها وهوايتها

عُرفت الدكتورة نجوى سالم مسؤولة في أكثر من موقع وأكثر من منصب أكاديمي، وساهمت ونظمت العديد من الأنشطة العلمية والاجتماعية، لكنها فجأة تركت الوظيفة وتفرغت لممارسة هوايتها الذاتية، أو دراستها الأساسية، فأسست معرضاً مليئاً بقطع أثاث تحتوي على تصاميمها الخاصة والفريدة. حول كيفية هذه النقلة تقول:
-إنه الشغف الذي بدأ معي منذ مرحلة الدراسة، عندما كنت أرى قطعة أثاث أشعر أن الله أعطاني موهبة مميزة فأرى الأشياء بعين مختلفة عن أي أحد آخر. وكيف أستطيع أن أخرجها بشكل مختلف عن الشكل الذي هي عليه. وأذكر أنه في يوم من الأيام كانت سكرتيرتي تطلعني على بعض قطع “الأنتيكات” القطع المعروضة في مكان ما، فقلت لها هذه القطعة من تصميم وتنفيذي، ولما رأيت دهشتها واستغرابها قلت لها إنني طالما عندي الموهبة فأبيع قطع خاصة مختلفة وحصرية تسعد الناس، ومن هنا بدأت فكرة عمل “جاليري” خاص بقضع أثاث من تصميمي.
*كانت البداية أثناء عملك موظفة في الجامعة!
– نعم. أثناء عملي موظفة بدأت بالعمل من خلال صالة صغيرة، ولما بدأت الناس تشتري مني، ,اصبح أسمي معروف كمصممة قطع أثاث مختلفة، وأقوم بتجديد لبعض القطع من عندهم، فلت لا بد من الااستقالة من الجامعة كي أمشي وراء هذا الشغف وهذه الهواية التي تسعدني كثيراً، حيث يمكنني أن أقضي فيها من الليل إلى الفجر أعمل دون توقف لأنجز أشياء أحبها.
* أي مشروع الهدف منه الربح، لكن بالنسبة لك كيف كانت تقديرات الربح لديك؟
– كان بداية هذا المشروع قبل ستة سنوات تقريباً، وربما لا تصدقني إذا قلت إنني في بعض القطع، مثل طقم صالون كان الربح فيه ٢٠٠ريال أول. أول ما بدأت لو ربحت ١٠٠ريال بعت القطعة بسعر التكلفة أكون سعيدة جداً لأنني وجدت من يهتم بالتصميم الذي أقدمه له. وفي نفس الوقت كان هدفي أن يظهر الفن للناس، ومن خلال أريد أن يعرفني الناس. والآن لا أخفي أن الأرباح جيدة، والمعروف عني في السوق أن أرباحي أو أسعاري ليست مرتفعة قياسا بغيري، لأن أنا هدفي الاستحواذ على الجيل الصغير ليقتني قطع حلوة من تصميم.
*الآن موقع الـ “جاليري” ملك خاص، وهذا يعني التقليل من التكاليف..
– (مقاطعة) لم يكن الربح هدفي الأول بقدر ما هو إشباع رغبتي وشغفي في وصول رسوماتي وتصاميمي للناس. أنا أقوم بالرسم ةيتم التنفيذ في الصين، أو أستورد مجموعة القطع التي أعرضها بعد تنفيذ الرسومات عليها، ولهذا تكون التكاليف معقولة، وسعر القطع ليست غالية أو باهظة الثمن، ويمكن أن يقتنيها متوسطو الدخل وليس الأغنياء والأثرياء فقط، ويمكن للمشتري تقسيط الثمن عن طريق (تابي وتمارا). على سبيل المثال. أمس بعت كراسي لمشتري في الرياض وقد اشتراه تقسيط.
* وطبعا هذا يشعرك بالتميز.
– هناك ما يسعدني أكثر من التميّز، وهو التعليقات التي تصلني، وسعادة الناس، وسعادة الجيل الصغير الذي ليس لديه الدخل الكبير ويقتني قطع من تصميمي، هذا يدخل إلى نفسي نوع من السعادة تغنيني عن أي حاجة ثانية.
* ما هو أطرف موقف أو مأزق حصل معك؟
– أحيانا أستقبل تعليقات على شكل ملاحظات، وهذه أستفيد منها لتلافي أي عيب أو ملاحظة وصلتني. وهذا يجعلني أفكر بطريقة أفضل لتحسين المنتج. قبل شهر تقريبا حصل موقف وضعني في حيرة. عندي “كنبة” عملتها بلون معين، ووكنت أحضرت لها القماش من بلجيكا قبل ثلاث سنوات، وقد أعجبت إحدى السيدات في الرياض، لكنها طلبت مني أربعة “كنبات” فأخبرتها بأن القماش غير متوفر، وأنها قطعة واحدة (لميتد أديشن) أحضرت قماشها من بلجيكا، لكنني شعرت بأن السيدة تعتقد أنني عملت لها فخ، فوعدتها بتحقيق رغبتها. وبالفعل لم أنم تلك الليلة إلى أن وصلت لمحل يبيع نفس القماش واشتريته. كنت وقتها عازمة على السفر في اليوم التالي فأجلت سفري، وشعرت أنني أسعدت السيدة حيث أخبرتها بأنني كنت مسافرة ولكنني اشتريت القماش الذي يكفي للقطع الثلاثة الأخرى.
*أغلى قطع عندك يعني تقريبا كم؟
– أغلى قطعة عندي بتكون حوالي خمسة آلاف ريال، وهي القطعة التي بالصدف وتكلفتها حوالي أربعة آلاف.
الدكتورة نجوى حسين عبد الرحمن سالم في سطور:
– دكتوراه تخصص “إدارة أعمال ” (تحويل المؤسسات الصغيرة إلى مؤسسة ربحية كبيرة).
– ماجستير تخصص إدارة أعمال، وبكالوريس (تجارة +خدمة اجتماعية)
المسميات الوظيفية السابقة:
– وكيلة جامعة الأعمال والتكنولوجيا لاستقطاب الطلاب والطالبات ومديرة مركز المهنة.
– نائب رئيس جامعة “البترجي” والمسؤولة عن جميع مؤتمرات البيئة بالشراكة مع منظمة اليونسكو.
– عميد شئون الطلاب بكلية البترجي الطبية
– المدير التنفيذي بأكاديمية البترجي للتعليم والتدريب .
الأوسمة والشهادات:
– تكريم من الأمير فهد بن مقرن بن عبد العزيز وإطلاق لقب (سفيرة الريادة والإرادة).
نبذة عن النشاطات:
– برنامج (فرسان).
– ملتقى المعرفة الخيري الأول للمعاقين حركيا للتدريب والتطوير ورفع الكفاءات بمحافظة جدة.
– مبادرة “إبن بلدك أولى”.
– البرنامج التدريبى، تدريب منتهى بالتوظيف تضامنا مع مبادرة “ابن بلدك أولى”
– المشاركة في ورشة عمل صندوق الموارد البشرية باقتراح” ربط مكافأة حافز لتحقيق الاستقرار الوظيفي”.














