رحيل رجل دولة وعالم وسياسي، إنسان دمث الخلق، فقيه قانوني، معلم للأجيال والباحثين، الأستاذ الدكتور مفيد شهاب عن عمر ناهز 90 عامًا

رحل إلى دار البقاء اليوم، رجل دولة من العيار الثقيل، عالم وسياسي، إنسان دمث الخلق، فقيه قانوني، معلم للأجيال والباحثين، الأستاذ الدكتور مفيد شهاب عن عمر ناهز 90 عامًا، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.
مسيرة عطاء ممتدة، لأكثر من 60 عامًا، شغل خلالها مواقع عدة، منذ حصل على الدكتوراة من جامعة السربون منتصف خمسينيات القرن الماضي، 1956 ليعمل استاذًا للقانون بجامعة القاهرة، التي ترأسها عام 1993، ثم وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي 1997، ثم وزيرًا للشئون النيابية والبرلمانية, وفي هذه الفترة عرفت الدكتور مفيد شهاب عن قرب بداية من العام 2006.
رجل دولة عظيم، وإنسان على خلق، ما أن اتصل به ويكون في مهام عمل إلا ويعاود الاتصال من هاتفه أو عبر مكتبه، وبكل ود وترحاب يجيب عن الأسئلة.
ومع مسيرته العلمية والسياسية الحافلة بالمهام الوطنية والإنجازات، ظل أهم إنجاز يعتز به الراحل العظيم، عضويته بلجنة تحرير طابا، وما خاضته من معركة قانونية خلال مرحلة التحكيم الدولي.
تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان.




