مقلب طريف يكشف شهرة نجاة الصغيره

قبل ما المطربة المحبوبة نجاة تشتهر مكنش حد يعرفها في مصر كلها ، كان في المنصورة متعهد حفلات إسمه بكر، اتفق مع الاستاذ انطون المحامي صاحب سينما فريال الصيفي في حي توريل على احياء حفل فني كبير في السينما التي لم تكن سينما بالمعنى المفهوم ولكن اقرب الى شادر الفاكهة
– بكر اقنع صاحب السينما انه هيجيب المطربة الكبيرة نجاة ، ووقتها مصر ما كانتش تعرف سوى المطربة “نجاة علي” المشهورة باغنية فاكراك ومش هنساك ، والاستاذ انطون أسعده إن نجاة علي هتغني في الشادر المتواضع بتاعه اقصد السينما..
– أما بكر لزوم الدعاية جاب حنطور يلف المنصورة كلها يعلن عن حفلة نجاة وبكام؟ بقرش صاغ واحد ، الناس اتجننت ايه دا هنسمع “نجاة علي” بقرش واحد؟
– يوم الحفلة الناس كانت فوق بعضها من الزحمة رجاله وستات واطفال جايين من المنصورة والمدن والقرى المجاورة وكانت ليلة في توريل يومها .. هوب الستارة اتفتحت وظهرت الفرقة والناس صفقت بجنون ، والتسقيف شغال دخلت المسرح بنت صغيره جسمها قليل ما تزيدش عن 12 سنة
– بكر مسك الميكرفون وقال بكل حماس الآن تستمعون للمطربة نجاة ..
الناس تبص يمين وشمال هي فين نجاة دي ؟ كانوا منتظرين نجاة علي ؟ لكن مش شايفين غير بنت صغيره واقفة قدامهم .. الناس بدا تصفر وتزعق فين نجاة؟..
– بكر كان من جواه مهزوز وخايف من المقلب اللى عمله لكن وقف بثبات وشاور على نجاة .. وقال لهم المطربة نجاة .. فواحد قال له دي مش نجاة ياعم ..
– فرد بكر وقال دي المطربة نجاة بس دي نجاة الصغيرة .. وكانت اول مرة تذكر نجاة باسم نجاة الصغيرة ، بكر غمز لنجاة علشان تغني.. البنت كان عندها ثبات انفعالي ومش خايفه من الجمهور وبدأت تغني اغنية من اغاني أم كلثوم بدون موسيقي ، الناس بدأت تهدى عشان تشوف ايه حكاية نجاة الصغيرة دي ثواني والموسيقى اشتغلت والناس بدات تتجاوب معاها وتنسى مقلب عم بكر ابو قرش صاغ ، لدرجة ان واحد من الجمهور قال والله الحفلة دي تساوي قرشين مش قرش واحد .. ونجحت الحفلة والناس روحت مبسوطة ومن اليوم دا أصبحت نجاة معروفة باسم نجاة الصغيرة وفضل الاسم ملازمها لحد النهارده .. – بعد سنوات قليلة سنة 61 نجاة رجعت المنصورة تاني لتحيي حفل اضواء المدينة لكن المرة دي كانت شهرتها في كل مصر واستقبلها الناس بالورود وكانت حفلة من اجمل الحفلات اللى شهدتها المدينة نجاة الصغيرة ايقونة مصرية




