أخبار المدن

الـمـوسـادالإسرائيلي يـعـبـث بـأمـن مـصـر الـقومـي السيسي: نخوض معارك مخابراتية مع العديد من أجهزة مخابرات لدول إقليمية ودولية

حرب ضروس تستهدف تحقيق كامل الإنهيار للدولة المصرية ؛

ـ الرئيس “عبدالفتاح السيسي” من أكاديمية الشرطة يكشف الغشاوة عن عيون المصريين حيث أوضح أن الدولة المصرية تواجة أقوى أجهزة مخابرات العالم في صناعة الشر وإستهداف إسقاط الدول ، وكشف أن الدولة المصرية لديها العديد من الخصوم التي تستهدف زعزعة حالة الثبات والإستقرار في مـصـر ، كما أكد الرئيس السيسي أن الدولة المصرية بأجهزتها المخابراتية والأمنية كانت جاهزة من حيث أنها كانت قارئاً جيداً لما تم تخططيه لكافة دول المنطقة ، وكانت أجهزة الدولة علي أتم الإستعداد والتدريب لمجابهة وردع كل خطط الشر صناعة أجهزة مخابرات هذه الدول ؛

وهذا يفسر للداخل المصري ومن تعجبوا من زيارة الرئيس السيسي لشمال أوروبا أثناء حدة الأزمة السورية في بداية شهر ديسمبر الجاري ، ولكن ما زال التعجب هو ما كشفت عنه بعض الفيديوهات السابقة للرئيس “عبدالفتاح السيسي” إبان كونه فريق أول قائد عام للجيش المصري حيث ذكر منذ أكثر من 13 عام “أن الدولة السورية هي واحدة من دول الطوق ولن تكون موجودة في قادم السنوات”

هذا الرجل الذي كان قبل توليه منصب وزير الدفاع ، كان مديراً لجهاز المخابرات الحربية في إشارة واضحة لقدرة أجهزة الدولة المصرية الأمنية علي قراءة الأحداث وإستشراف المستقبل ومعرفة خطط أجهزة المخابرات التي تستهدف تمزيق هذه المنطقة وقدرتها أيضاً كما ذكرنا علي الإستعداد كما ينبغي لردعها ، وللتوضيح مصطلح ‘دول الطوق’ هو مصطلح أطلقة الرئيس الراحل ‘جمال عبدالناصر’ في ستينيات القرن الماضي علي الدول المحيطة بالكيان الإسرائيلي وهم ‘مـصـر ـ سوريا ـ الأردن ـ لبنان’ ؛

ـ ضرب المشروع المصري في مهده كالعاده
الرئيس “عبدالفتاح السيسي” قال وبوضوح مش مطلوب إن الدول المصرية تكمل في مشروعها التنموي بنفس معدلات النمو الجارية ، حيث أكد أنه لو إستمرت مـصـر بهذه المعدلات لمدة 10 أو 15 سنة قادمة ، ستكون الدولة في وضع أفضل بكثير علي كافة الأصعدة ، وهذا غير مطلوب بالمره ، المطلوب إن حركة التنمية في الدولة تقف كما حدث في يونيو 1967 ، وعلي ذلك أكد الرئيس السيسي علي حرص الدولة المصرية علي كل طوبة في بتتبني أو موجودة علي أرض مـصـر ، فيما يؤكد وعي القيادة السياسية بمن يسعي لجرها لويلات الحروب مجدداً ، كما حدث منذ بداية 1967 وحتى الآن ، وذلك لإثنائها عن إنها تكبر وتكون دولة ذات شأن ؛

ـ تهديد إسرائيلي بشكل واضح
وخير دليل على كلام السيد الرئيس “عبدالفتاح السيسي” ، هي الزيارة التي قام بها رئيس الشاباك الإسرائيلي ‘رونين بار’ للأردن ومن بعدها مـصـر وال إلتقي من خلالها قيادات أجهزة المخابرات في كلتا الدولتين لإيصال رسالة سافرة مفادها ‘السيناريو السوري مش بعيد عنكم ، وإل حصل في سوريا ممكن يتكرر في بلادكم” والمطلوب التساهل في قضايا المنطقة وبخاصة تصفية القضية الفلسطينية بالتهجير ، في تهديد واضح وصريح لكلا الدولتين ، وطبعاً لأن الدولة المصرية تقف علي أرض صلبة راسخة ثابتة ، كان ردها بعد ساعات من مغادرة ‘رونين بار’ بمناورة عسكرية من قلب سيناء بحضور وزير الدفاع المصري الفريق أول ‘عبدالمجيد صقر’ وأمام أعين الكيان الإسرائيلي ، رد مصري مفاده إن الدولة المصرية قيادة وشعب وجيش لن تسمح بالمساس بالسيادة المصرية ، وأن الجحيم هو مصير من يفكر بالإقتراب من حدود الدولة المصرية ؛

ـ إلى الوزراء والمحافظين والمسؤولين
الرئيس السيسي قال إنه أجهزة المخابرات المعادية لـمـصـر لديها القدرة على صناعة الإشاعات بمنتهي الحنكة ، بيتم عمل حبكة مليئة بالكذب والتضليل ولكن مغلفة بنسبة ضئيلة جداً من الحقيقة ، ليسهل تقديمها إلى المواطنين المصريين البسطاء وتضليلهم ، كما وجة كلمتة للسادة المسؤولين لمزيد من الشرح والتوضيح للمصريين ، حتي لا يكونوا فريسة سهلة للشر وأهله ، الدولة المصرية بها تقريباً 60 منصب في السلطة التنفيذية بين ‘وزير ومحافظ’ ، مفيش حد بيطلع يخاطب أو يشرح للناس قد ولا زي رئيس الدولة نفسه ، ومؤخراً الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء الرجل الذي نعطيه حقه ، في المجهود الوفير الذي يقوم به ، في ظل تعاظم ملفات وقضايا الدولة المصرية ، أين وزراء الحكومة !؟ أين وزراء المحافظات !؟

شعب مـصـر العظيم ، أيها الشعب الأبي الكريم ، إنظروا جيداً ما تؤول له الأوضاع في سوريا يوماً بعد يوم ، تملك من حكمها أشر خلق الله في الأرض ، ويتكالب عليها كل قوى الشر في العالم ، ينهشون ثرواتها ويتقاسمون أراضيها ، فلا وجود لرادع أو محاسب ، ونوجه رسالتنا لكل أهل الشر وكافة أجهزة المخابرات المعادية لـمـصـر وشعبها وتستهدف إسقاطه : مــصــر لاء ، بنكرر وبنأكد مــصــر لاء ، محدش يفكر أو يهدد مــصــر ، مش هنسيبها ومش هنسمح ، هنشيلها علي أكتافنا ، هنشيل بلدنا علي أكتافنا ، مش هنسيبها ومش هنضيعها ، ومش هنخلي حد يقدر يضيعها ، وأخيراً وكما إعتدتم مني وأنا أختم كلماتي إجعلوا مــصــر قبلتكم ولاتحيدوا ولاتتخلوا أبداً عنها فهي معيننا الذي لاينضب بإذن الله ، حفظ الله مـصـر وجعلها أمه عظمى بين الأمم كما تستحق
ودائماً وأبداً تحيامصر تحيامصر تحيامصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى