أخبار

شباب واعٍ ومستقبل واعد الحوار الوطني للشباب يفتح آفاقًا جديدة لمناقشة قضايا المجتمع

في إطار الاهتمام بقضايا الشباب وتعزيز دورهم في بناء المجتمع، وتحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، عُقد الأسبوع الماضي الحوار الوطني للشباب تحت عنوان **«شباب واعٍ ومستقبل واعد»**، برئاسة الأستاذ عبدالعزيز سمير، رئيس الاتحاد العام لشباب العمال بوزارة الشباب والرياضة، والذي نظّمه الاتحاد العام لشباب العمال بالقليوبية، برئاسة الدكتور محمد حسن.

وجاء هذا اللقاء تأكيدًا على أهمية فتح قنوات التواصل والحوار مع الشباب، والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم، ومناقشة القضايا التي تمس واقعهم ومستقبلهم، انطلاقًا من الإيمان بأن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل.

ويأتي تنظيم هذا الحوار في ضوء اهتمام وحرص الأستاذ عبدالعزيز سمير على دعم الشباب واحتضان طاقاتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن رؤاهم وتطلعاتهم، والعمل على اكتشاف قدراتهم وصقل مهاراتهم، وإعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.

كما يعكس تنظيم الاتحاد العام لشباب العمال بالقليوبية، برئاسة الدكتور محمد حسن، حرص الاتحاد على تفعيل الحوار المباشر مع الشباب، وطرح القضايا المجتمعية التي تشغلهم، وإيجاد مساحة لتبادل الأفكار والخبرات والرؤى.

وشهد الحوار جلسة نقاشية أدارها الإعلامي الدكتور ماجد عبدالعظيم، أستاذ الاقتصاد،ومقدم برامج جلسه علنيه على قناة المحور
تناولت الجلسة عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بقضايا الشباب والمجتمع، وأهمية الوعي في تشكيل الشخصية وبناء الفكر، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الأجيال الجديدة، وسبل التعامل معها برؤية واقعية ومسؤولة.

وتضمنت الجلسة مشاركة لجنة التعليم، التي تناولت أهمية التعليم ودوره في بناء الإنسان وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر، إلى جانب مناقشة القضايا والتحديات التعليمية، وسبل الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتنمية قدرات الشباب العلمية والفكرية، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار.

كما شارك عدد من المتخصصين في تعديل السلوك، حيث تناولت المناقشات أهمية بناء الشخصية السوية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، والتعامل مع المتغيرات النفسية والاجتماعية التي قد تؤثر في الشباب، مع التأكيد على دور التوجيه والحوار في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على اتخاذ القرار.

وفي ختام فعاليات الحوار الوطني، حضرت فقرات خاصة بأبناء الاتحاد من ذوي الهمم، في لفتة تعكس الاهتمام بقدراتهم ومواهبهم، والتأكيد على أنهم جزء أصيل من نسيج المجتمع، وأن اختلاف القدرات لا يمثل عائقًا أمام المشاركة والإبداع والتميز.

وجاءت مشاركة أبناء الاتحاد من ذوي الهمم لتؤكد أن تمكين الشباب لا يكتمل إلا بإتاحة الفرصة للجميع، وترسيخ مبدأ الدمج والمساواة، ودعم أصحاب القدرات والمواهب، إيمانًا بأن لكل إنسان طاقة تستحق أن تُكتشف، وموهبة تستحق أن تجد طريقها إلى النور.

ولم يكن الحوار مجرد لقاء لطرح الأفكار، بل مثّل مساحة حقيقية لتبادل الرؤى والاستماع إلى الشباب، والتأكيد على أن بناء الإنسان يبدأ بالوعي، وأن تمكين الشباب يتحقق من خلال إتاحة الفرص أمامهم، ودعم مبادراتهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات العمل المجتمعي.

«شباب واعٍ ومستقبل واعد». رسالة تحمل رؤية واضحة لمستقبل يكون فيه الشباب شركاء في صناعة القرار، وقوة فاعلة في بناء المجتمع، فالشباب ليسوا فقط جيل المستقبل، بل هم طاقة الحاضر وصُنّاع الغد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى