نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التخطيط والمشروعات يتفقد “أخميم الجديدة” لمتابعة المشروعات وصياغة رؤية عمرانية جاذبة للسكان والاستثمار

فى إطار توجيهات المهندسة راندا المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبناء على تعليمات الدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية وفي إطار استراتيجية الدولة لدفع عجلة التنمية بالمدن الجديدة وصياغة نسيج عمراني متكامل، قام المهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات، بزيارة تفقدية موسعة لمدينة أخميم الجديدة. استهدفت الزيارة الوقوف على معدلات الإنجاز بالمشروعات القائمة، ومناقشة الرؤى التخطيطية للتوسعات المستقبلية، فضلاً عن دراسة آليات تعديل بعض المخططات الاستراتيجية والتفصيلية لتعظيم الاستفادة القصوى من كافة إمكانات ومقومات المدينة، وتحويلها إلى بؤرة تنموية جاذبة للسكان والاستثمارات.
رافقه خلال الجولة وفد رفيع المستوى من قطاع التخطيط والمشروعات، ضم كلاً من المهندسة مها فتحي، رئيس الإدارة المركزية بقطاع التخطيط والمشروعات، والمهندس محمود حسين، معاون نائب رئيس الهيئة للقطاع.
وكان في استقبال الوفد المهندس مصطفى هارب مساح، رئيس جهاز تنمية مدينة أخميم الجديدة، والمهندس محمد حفني عبد الكريم، نائب رئيس الجهاز، إلى جانب مدير التنفيذ، ونخبة من المهندسين والمهندسات والكوادر الفنية والعاملين بالجهاز.
بدأت فعاليات الزيارة باجتماع موسع تضمن عرضاً تقديمياً شاملاً حول الموقف التنفيذي للمدينة. وتمحورت النقاشات حول ضرورة إضفاء مرونة تخطيطية تسمح بتغيير بعض المخططات الحالية بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية والاحتياجات المجتمعية، بهدف استغلال كل شبر من أراضي المدينة بشكل أمثل. كما استعرض الحضور الأفكار المستقبلية المبتكرة التي من شأنها خلق بيئة عمرانية نابضة بالحياة، ترتكز على رفع كفاءة البنية التحتية وتوفير حزمة متكاملة من الخدمات التي تلبي تطلعات قاطني المدينة والمستثمرين على حد سواء.
وعقب الاجتماع، أجرى المهندس أحمد إبراهيم جولة ميدانية شاملة، باشر وأشرف خلالها بنفسه على مختلف الأعمال والمشروعات الجاري تنفيذها على أرض الواقع. وأشاد سيادته بالجهود المبذولة، موجهاً بضرورة أن تتناغم أعمال التنفيذ مع “الرؤية التخطيطية الشاملة”، وأن يتم التركيز على تحسين جودة الحياة العمرانية وتطوير المحاور والشرايين الرئيسية للمدينة لتسهيل الربط مع الكتل العمرانية المجاورة.
وأكد نائب رئيس الهيئة لقطاع التخطيط والمشروعات، أن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل المخططات الورقية إلى واقع ملموس ينبض بالحياة، مشدداً على أهمية دمج المسطحات الخضراء، وتوزيع الأنشطة الخدمية والتجارية والصناعية بذكاء تخطيطي يضمن استدامة التنمية ويجعل من “أخميم الجديدة” نموذجاً للمدن العصرية الجاذبة التي توفر فرص عمل وحياة كريمة لمواطنيها.
ومن جانبه، أعرب المهندس مصطفى هارب مساح، رئيس جهاز مدينة أخميم الجديدة، عن تقديره العميق لهذه الزيارة الداعمة، مؤكداً أن كتيبة العمل بالجهاز من نواب ومديري تنفيذ ومهندسين وعاملين، يعملون كخلية نحل على مدار الساعة لترجمة هذه التوجيهات التخطيطية إلى إنجازات ملموسة. وأضاف أن الجهاز يعكف حالياً على إعادة صياغة الفرص الاستثمارية ورفع كفاءة جميع أحياء المدينة، لتتبوأ “أخميم الجديدة” مكانتها المستحقة كواحدة من أهم حواضر الصعيد وعاصمة جديدة للتنمية العمرانية الشاملة.









