أخبار المدن

انتباه —-٢ فى أزمة النقابه والمواقع الالكترونية التيار .. وأكذوبة “وحده الصف”؟؟؟ !!!!

بقلم : سعيد محمد أحمد

أعتقد أن دعوة أحد أعضاء مجلس نقابة الصحفيين طرح فكرة “وحدة الصف” دون تمييز بمهنيتها أثارت الكثير من علامات الاستفهام والدهشة وما تحمله من معان مغلوطة حول وحدة الصف مع اى جماعة، دون التلميح بأنها دعوة لمزيد من -شق- الجماعة الصحفية لكشفها حقيقة الدعوة المشبوهه فى دعم ومسانده خلية منصه “ماتصدقش”.

كما أعتقد أيضا أن فكرة العمل على “وحدة الصف الصحفى” كانت غابت تماما عن أعضاء “التيار ” ونقيبهم طوال الوقت عقب فشلهم فى كيفية ادارة الأزمات و فى كيفية علاجها نتيجة تصورات خاطئة ، عبر التراجع المفاجئ و بعيدا عن الأزمة الراهنة محل الخلاف، بالدعوة لوحده الصف بعد أن تاهت البوصلة حول كيفية حماية “المهنة” من “الدخلاء” وإدعاء البعض الدفاع زورا وبهتانا عن “خلية “أثبتت النيابة أنها تمول خارجيا وتتعاون مع جماعة ارهابية بهدف الإساءة إلى الدولة المصرية .

والمؤكد أن وحدة الصف الصحفى لا تعني أن يصمت الجميع وانما الأعلان وبصوت عال كشف الحقائق من منطلق الشفافية والمسؤولية الأخلاقية والمهنية ووفق أصول وقواعد الاختلاف دون الوصول إلى الخصومة على قاعدة أنتا جميعا شركاء فى المسؤولية دون إقصاء لفريق عن آخر. ومن يسعى إلى دعم تيار معين عليه الرحيل من المهنة و ليمارس مهنة دور الرجل السياسي.

ويبقى السؤال ماهو موقف “التيار” ونقيب التيار، بعد انتهى الأمر إلى القول الفصل .. أنها خليه تتلقى تمويلا من الخارج وتنفذ تكليفات “عبد الرحمن منصور” أحد اذرع جماعة الاخوان فى الخارج والممول لخلية ” متصدقش ” لتتكشف الأزمة فى أنها عملية متاجرة رخيصة اختصرت مواقف البعض منهم بأنها مسرحية أشبه ما تكون رسالة ودعاية – أنا الأفضل- فى الانتخابات المقبلة حتى لو أقتضى الأمر إقصاء كبيرهم الذى علمهم السحر .

فما تتعرض له مهنة الصحافة على مدى السنوات الماضيه افقدها مصداقيتها بل افقدها احترام القراء لها إذا كان هناك من القراء بالفعل يتابعونها لتصل إلى الطامة الكبرى ليس اكتفاء بما تتعرض له من الفتن والتشرزم والاحتقان بين أعضائها، عندما يفقد مجلس النقابة المنتهية صلاحياته الحكمة فى التصرف والتعامل بمنطق رجال دولة لاحتواء الأزمة بقدر من الشفافية عوضا عن تسرعهم فى استباق الأحداث وجهات التحقيق، و تناصر ” خلية” تحوم حولها كل الشبهات وبالادلة القاطعة،و تخضع للتحقيق فى آمر يتعلق بأمن واستقرار الوطن يتعرض من العملاء برغم محاولاتهم البائسة هدم وتخريب ذلك الوطن عبر استغلال بعضاً من ضعفاء النفوس تحت وطأة الاوضاع الاقتصادية الصعبه التى تمر بها البلاد .

ألم يكن تصرف التيار .. تصرفا صبيانيا يؤكد حجم الخلل الذى تدار به الأمور فى ظل البحث الجاد لوضع تقدير موقف للمرحلة التى تمر بها البلاد عوضا عن الغيبوبه التامة
و من المفترض تقتضى منهم التكاتف والتلاحم انصافا للحق والعدالة، وليس مصادره التيار على أحقية الجماعة الصحفية بوصفهم بالفعل الأغلبية فى رفضهم أن يكونوا اداه أو امعه فى أيدى خلية من العملاء والخلايا النائمة تحيا على التمويل الخارجى وتحت دعاوى وشعارات مغلوطة لا علاقة لها لا بالصحافة ولا بالمهنة .

ولاشك أن “وحدة الصف الصحفي” وفق رؤية “التيار” تعنى مزيدا من الاحتقان ومزيدا من الخلاف و الاختلاف ليس فى الرؤى خاصة وأن العقل الجمعى للجماعة الصحفية غير “مؤدلج” ولا ينتمى لاى تيارات سياسية أو حزبية وإنما إلى تيار “المهنية “، والضمير الاخلاقى دفاعا عن الحقيقة, كما لايقبل فى الوقت ذاتة منطق الوصايه من أحد، كما لا يقبل ايضا أن يمارسه الوصاية على احد .. فالصحفي حر يكتب ما يمليه عليه ضميره المهنى والأخلاقي دون انتهاك لخصوصية الآخرين وبما يحافظ فى الوقت ذاته على السلم الاهلى والذى يمثل تهديدا للأمن القومى .. وان لا يكون خاضعا لاى “تيار” مقابل المال .

واخيراً فالدعوة الجارحة الصادرة موخراً ليست بقصد “وحدة الصف الصحفى”، ان لم تكن فى بواطنها الدعوة لمزيد من “شق وحده الصحفيين” .. ليبقى السؤال .. اين كنتم من تلك الدعوه على مدى السنوات الماضيه ؟ !! ولماذا الان وفى ذلك التوقيت .. وأنتم طوال الوقت تقولون ولا تفعلون .. ولا نسمع سوى طواحين الهواء وما يصاحبها من شوشرة، تتهربون من مسؤلياتكم ربما لضعف قدراتكم وربما عجزكم فى الاتصالات الجيدة مع الدولة لتحقيق مصالح الصحفيين وربما أيضاً فشلكم ليس فى ادارة اى أزمة تتعرض لها المهنة من انحدار وما يتعرض له الصحافيون من سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمالية علاوة على تدنى الخدمات الصحية والطبية دون تقديم الحد الادنى من البديل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى