أخبار المدن

صالون الرياض الثقافي الفني يحتفل باليوبيل البرونزي ويكرّم المبدعين في جدة

المدن- جدة: متابعة وتصوير وحيد جميل

بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسه وبحضور مؤسسه الفنان خالد عبد الرحيم احتفل صالون الرياض الثقافي الفني بيوبيله البرونزي بمدينة جده مساء السبت الماضي (11- يوليو 2026) في أمسية أقيمت في “ديوانية أهل البلد” جمعت بين الوفاء والإبداع وتكريم نخبة من النجوم من الفنانين والإعلاميين والرياضيين المهتمين بالحركة الفنية والثقافية.
وقد استطاع صالون الرياض الثقافي الفني خلال عقد من الزمن أن يصبح منارة ثقافية لافتة وعنوان للوفاء والاحتفاء بالمبدعين. ولا شك أن خلف استمراره وتألقه جهود رئيسه النشط الفنان خالد عبد الرحيم الذي جعل من الصالون بيتاً للفن ومحطة يلتقي بها المبدعون والمحبون للفن والفكر بجميع روافده.
كان الفنان خالد عبد الرحيم في استقبال المدعوين والمكرمين من قبل صلاة المغرب يتقبل كل قادم بالابتسامة والترحيب والعناق، وبعد ان اكتمل عقد الحضور أعلن عريف الحفل عن كلمة المضيف والمحتفي بالضيوف الفنان خالد الذي أكد في كلمته على السعي والمساهمة في إثراء الحركة الفنية السعودية ، مشيراً إلى أن هذا الحفل في جده هو امتدادا لحفل التكريم (الأول) الذي أقيم في العاصمة الرياض قبل عدة أسابيع. وأن اختياره لمكان إقامة حفل في “ديوانية أهل البلد” هو من باب التعاون والتآخي بين صالون الرياض و”ديوانية أهل البلد”، فإذا كان للديوانية أي فعالية في الرياض تقام في مقر صالون الرياض، والعكس كذلك، ومن من باب المحبة والتآخي والتبادل في الخدمات.
اما كلمة المكرمين فألقاها الزميل فريد مخلص ، الذي أشاد بهذه المبادرة مؤكداً على أن الزميل الفنان خالد عبد الرحيم شخصية تستحق كل الإعجاب والتقدير، وأن هذه الاحتفالية خير شاهد على ما غرسه خلال هذه السنوات العشر الماضية من محبة وتقدير واحترام في قلوب الجميع، ومع كلمة الزميل علي فقندش الذي تحدث فيها أهمية مثل هذه الفعاليات والتكريم، وأن التكريم ليس فقط مجرد درع يقدم والسلام، بل هو عنوان محبة وتقدير لشخصية وعطاء المكرمين وتذكر ما قدموه من خدمات كل في مجاله وتخصصه سواء في الإعلام أو الفن أو الرياضة أو أي مجال آخر.
ثم أعلن د. خضر اللحياني عن فقرة التكريم، حيث يفترض أ، يتم تكريم أكثر من 40 شخصية، البعض منهم اعتذر عن الحضور بسبب السفر أو التزامات ، وتم تكريم 32 شخص من المبدعين وبعيدا عن ترتيب التكريم نبدأ مع الأقدم والأكبر سناً، وهم:

الزميل عبد الرحمن أخضر هو أول صحافي يجري لقاء مع الفنان القدير طلال مداح في مدينة الطائف، والفنان عبد الله النجار ، وهو صاحب الأغنية الشهيرة في زمن البدايات والفن الجميل “يا عسكري فك الإشارة وليش تعطينا الخطر”، وهو أول فنان عمل أغنية “دويتو” مع الفنانة الراحلة سونيا أحمد، كما كتب ولحن وغنى أغنية ” يا نجم يا سامر”.
ومن الفنانين تم تكريم كل من : الممثل القدير محمد بخش ، والمطرب القدير القديم مصطفى اسكندراني ، والملحن وعازف الأورج الشهير عبد الرحمن باحمدين، والفنان وضابط الإيقاع محمد بصفر ، والموسيقار د. مدني عبادي، والممثل صالح الخلافي، والفنان محمد العتيبي ، والشاعر يسلم بن علي (رحمه الله) وتسلم درعه ابنه عبد المنعم، الشاعر شبل ميسان ، وسلطان طارق عبد الحكيم ابن الموسيقار طارق عبد الحكيم (رحمه الله) ، والمهندس خالد فوزي محسون ابن الفنان فوزي محسون (رحمه الله)، الفنان منصور طويلي ، ضياء كردي ، سعد الحارثي والمخرج حامد الغامدي. كما تم تكريم “مجلس فهد الفني”في المدينة المنورة وتسلم درعه مؤسسه فهد الحجيلي.
كما تمّ تكريم عدد من الزملاء الإعلاميين في طليعتهم رائد الإعلام المسموع فريد مخلص ، علي فقندش ، علي الشاﺫلي ، صالح عيسي ، عبد المحسن الحارثي ، الدكتور خضر اللحياني والذي تولى تقديم فقرات الحفل ، ماهر عبد الوهاب ، حسن علوي وأحمد عريجه، الزميل عبد الله الزهراني (رئيس تحرير صحيفة مكة الإلكترونية) وكاتب السطور محبكم وحيد جميل.
ومن الرياضيين تم تكريم الكابتن فريد زاهد ، غسان مناع، المهندس إبراهيم كنداسه ، هشام مليباري ، عبد الله الطيار ، عيسى القرني. ورجل الأعمال الأستاذ عمر العي، وسعادة العقيد عبد الرحمن الغامدي (إداري كرة الطاولة في النادي الأهلي سابقاً).
وكان مسك الختام عندما أعلن الفنان خالد عبد الرحيم عن اختياره أن يكون طعام العشاء من وجبات الطعام من ” السليق الطائفي” الذي كان حاضراً في مثل هذه المناسبات الجميلة ، وهو ” سيد الموائد” في الحجاز كما قالوا أهل الحجاز عنه.
باسمي وأسم الذين تم تكريمهم وحضور هذه المناسبة أثمن هذه المبادرة الجميلة للعزيز الصدق الفنان خالد عبد الرحيم ، التي أتت وقعها على المكرمين بكل حب ومودة وعززت أواصر الإخاء. والشكر موصول لكل من تعاون معه في إخراج هذا الحفل بشكله الجميل.

تخلل فقرات الحفل فقرة شعرية وطنية من نظم شاعر شاب تألق في إلقائها وهو الشاعر شبل ميسان. والقصيدة بعنوان ” السعودية بلادي” يقول فيها:

السعودية بلادي ويا نعم البلاد
والعلم مركوز بالحق فوق جبالها..
****
دونها القوات والسيف الاجرب والعتاد
والصفوف الي على ايمينها وشمالها..
****
العروس آلي تبختر على وسق الشداد
عيطموس ونادرة وصف محداً نالها…
****
في ذرى الله ثم في هيبة طوال العماد
الملوك آلي علينا يضل ضلالها..
****
يوم ابو تركي تولم ونادى للجهاد
والجزيره كانت بحالةً يُرثى لها..
****
اتحدنا تحت رايه وزاد الخير زاد
واستتب الأمن والخيل من خيالها..
****
الدول من حولنا في مشاكل وضطهاد
من سنين طوال لليوم هذا حالها..
****
والسعوديه تباهى في ثياباً جداد
كل يوم تغني من الفخر موالها..
****
سيدي سلمان يا راعي العلم الوكاد
المليك الي ليا قال كلمه قالها..
****
ما يهاب من المواجه ولا يخشى العناد
والمصاعب سيدي شارباً فنجالها..
****
يا ولي العهد ساد الأمن والخير ساد
والسعوديه بعصرك تعيش آمالها..
****
للوطن والشعب تسهر وتعمل باجتهاد
وما يُقدم للمهمات غير رجالها..
****
يا ملوك الدار حنا هلا الروس الشداد
السعوديين روس العرب وبطالها..
****
التكاتف والتلاحم ولافيه انتقاد
مثل ما يقلون حنا لها حنا لها..
****
اتغنى فالوطن والملوك اهل الرشاد
الزحول آلي عسى الله يجمل حالها.
****

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى