أخبار

ماذا لو انهار النظام الإيراني ؟؟؟ و صحيفة فرنسية: سباق التأشيرات للهروب

كتب : سعيد محمد أحمد

هل أوشك النظام فى إيران على الإنهيار فى ظل استمرار الموجات العسكرية الامريكية فى ضرب مختلف المواقع ومقدرات الدولة فى مختلف أنحاء ايران .

ومع تواصل تداعيات الحرب على ايران والاستمرار فى العمليات العسكرية على شكل موجات متقطعة منذ نحو قرابه الخمسة أشهر والعالم العديد من الأزمات الاقتصادية والتجارية وتقف سلاسل الإمدادات العالمية الغذائية وارتفاع أسعار البترول ويصاحبها بالضرورة ارتفاع أسعار البنزين والسولار وكل ما ينعكس ذلك على أسعار النقل والخدمات والمواصلات، والتى طالت فى استمرارها وربما قد تكون ورطة جديدة لأمريكا كما جرّبتها فى فيتنام .

العديد من التقارير الصادرة من الداخل الايرانى بأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى تردى كبير حيث يعانى المواطنون شظف العيش فهناك على سبيل المثال لا الحصر “بان ثمن رغيف الخبز بلغ ٥٠ ألف تومان وعدد ٢ بيضة ٥٠ ألف تومان وبما يوازى ” نصف دولار “، علما بان التومان الواحد يساوى ١٠ ريالات ايرانية بالإضافة إلى كم الطوابير فى العديد من المدن على محطات وقود البنزين والديزل والتى تمتد لعدة كيلوا مترات .

فيما تؤكد ايضا التقارير الصحفية الفرنسية الواردة من الداخل الايرانى الرغبة القوية نحو السباق فى الحصول على التأشيرات للهروب من ايران .

وتضمن التقرير ..بأن رئيس البرلمان الايرانى ” قاليباف” يبحث عن تأشيرة أوروبية للهروب فى أعقاب تهديد الرئيس الامريكى ترامب وفقا لما ورد فى مجلة ” لانوفيل ريفيو بوليتيك” الفرنسية .. وأكدت أن قاليباف أدرك ان النظام فى ايران أوشك على الانهيار وإنّ الانشقاقات عن النظام صارت بشكل يومى .
ليبقى السؤال هل بدأ النظام الايرانى التفكك من داخله ؟

المجلة تشير إلى أن أسرة الرئيس روحانى “سبقته”، فى الخروج من ايران و تقدم ابن شقيقه للحصول على تأشيرة فرنسيه، كما قدمت عدة صقور متشددة طلبات تأشيرة لعائلاتها تحسبا لانهيار مفاجئ وتأسيسا لموجه هروب حسب موقع ” فيغارو فوكس” الفرنسية .

فيما أشار التقرير إلى أن ” الصحفى الفرنسى الايرانى “إيمانويل رزازي”، كشف للمجلة الفرنسية ” لانوفيل ريفيو بوليتيك ” بأن مقربون من الرئيس الايرانى بزكشيان عرضوا خدماتهم على المعارضة وبدأوا فى مفاوضات سرية مع أطراف فى واشنطن مقابل تامين تأشيرات لعائلاتهم .

وذكرت تقارير استخباراتية لصحيفة التايمز البريطانية بأن “خامنئي”، كان قد وضع خطة هروب من طهران إلى موسكو وأن التنفيذ مرهوناً إما بالإنقلاب أو الفشل فى قمع المحتجين الإيرانيين، كما شملت الخطة فرار ٢٠ من مساعديه وأقاربه ونجله وخليفته المحتمل ” مجتبى ” .

وكشف التقرير بأن خامنئي المنبهر ببوتين والثقافة الروسية اختار موسكو ، فيما فضل صقور نظامة أوروبا وتحديدا باريس بسبب ربما الجالية الإيرانية الكبيرة التى تعيش هناك.

ويبقى السؤال : هل يصدق ظن قاليباف وينهار نظام ايران قريبا ويفاجأ العالم بين ليلة وضحاها باختفاء النظام ورؤوسه؟!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى