نجاة الصغيرة ظهرت في معرض زايد للكتاب في أبوظبي، خلال تكريمها باعتبارها شخصية العام الثقافية

نجاة الصغيرة طلت على جمهورها بعد غياب سنين طويلة، لكن المرة دي مش بصوتها ولا بحفلة ولا بأغنية جديدة.. رجعت في لحظة تكريم خلت الجمهور يحس إنه قدام واحدة من أهم نجمات الزمن الجميل، ولسه حضورها قادر يخـ.ـطف العين والقلب.
نجاة الصغيرة ظهرت في معرض زايد للكتاب في أبوظبي، خلال تكريمها باعتبارها شخصية العام الثقافية، في لحظة مختلفة تمامًا بالنسبة لجمهورها، خصوصًا إن ظهورها من المناسبات النادرة اللي بتخلي الناس تشوفها بعد فترة من الغياب.
واللافت إن نجاة كانت باينة عليها الفرحة الكبيرة بالتكريم، وكأنها بتعيش اللحظة بكل تفاصيلها، وسط حالة من السعادة والاهتمام من الموجودين حواليها.
الناس اللي كانوا موجودين في المكان اتعاملوا معاها بحب كبير، والاحتفاء بيها كان واضح، خصوصًا إن اسم نجاة الصغيرة مرتبط بتاريخ طويل من الغناء والأغاني اللي لسه عايشة في وجدان الجمهور لحد النهارده.
ويمكن أكتر حاجة لفتت الأنظار في ظهورها الأخير هي الإحساس اللي وصل للناس وهي بتتكرم.. نجاة ظهرت وكأنها لسه بتعيش لحظة صعودها الأولى، وفرحتها بالتقدير كانت واضحة جدًا، وكأن التكريم رجّعها للحظة كانت فيها واحدة من أهم الأصوات على الساحة.
نجاة الصغيرة مش محتاجة تقدم أغنية جديدة علشان الناس تفتكرها.. مجرد ظهورها كفاية إنه يرجع ذكريات زمن كامل، من صوتها وأغانيها لحد صورتها اللي فضلت مرتبطة بالرومانسية والهدوء والرقي.
والنهارده، وهي بتتكرم من جديد، المشهد كان مختلف.. نجاة الصغيرة اللي غابت عن الأضواء سنين، رجعت للحظة واحدة تخطف الأضواء كلها من غير ما تغني حتى.
ظهور قصير.. لكنه حمل كتير من الذكريات، وخلّى ناس كتير تتفاعل مع صورها وتتكلم عن نجمة لسه قادرة تحرك
مشاعر الجمهور بمجرد ظهورها.




